عندما تبدأ في الحاجة إلى النظارات، عليك التأكد من اختيار العدسات الصحيحة. العدسات هي المكونات الشفافة التي تساعد على الرؤية. هناك نوعان من العدسات متاحان لك للاختيار من بينهما: عدسات بمؤشر 1.59 وعدسات بمؤشر 1.6. داخل هذين النوعين هناك نقاط جيدة وبعض النقاط السيئة. تحتاج إلى معرفة الاختلافات بينهما قبل اتخاذ القرار النهائي.
أولاً، دعنا نناقش ما يجعل العدسات ذات مؤشر الانكسار 1.59 و1.6 فريدة من نوعها. كل هذه العدسات هي خيارات رائعة للأشخاص الذين يبحثون عن عدسات نظارات أرق وأخف وزنًا، أو ما يعرف بالعدسات ذات مؤشر الانكسار المرتفع. يمكن أن يكون هذا مفيدًا للغاية حيث أن النظارات الأخف وزنًا تكون أكثر راحة عند ارتدائها خاصةً إذا كنت بحاجة إلى ارتدائها طوال اليوم.
لسوء الحظ، عندما يتعلق الأمر بالرؤية، يعمل كلا النوعين من العدسات بشكل رائع. كلاهما يساعدك على الرؤية بشكل جيد، ولا يوجد فرق كبير في وضوح الرؤية مع أي من العدسات. لذا، إذا اخترت أيًا من النوعين، يمكنك أن تطمئن إلى أنك ستتمكن من الرؤية بوضوح.
الرؤية المطلوبة للعدسة يعتمد اختيار العدسة المناسبة على مدى قوة نظرك. إذا كانت وصفتك الطبية قوية، أي أنك لا ترى جيدًا بدون تصحيح، فقد ترغب في الحصول على عدسة رقيقة قدر الإمكان. إذا كان الأمر كذلك، فقد ترغب في تجربة عدسات بمؤشر 1.6 للحصول على نتائج مثالية. فهي أرق وتساعدك على الرؤية بشكل أفضل دون أن تجعلها ثقيلة جدًا.
الميزة الأكثر أهمية للعدسات ذات المؤشر 1.59 و1.6 هي أنها أرق وأخف وزنًا من العدسات العادية. وهذا أمر جيد لأنه يعني أنها يمكن أن تكون أكثر راحة عند ارتدائها. يمكن للعدسات الأرق والأخف وزنًا أن تحدث فرقًا كبيرًا في شعورك إذا كان عليك ارتداء نظارتك لفترات طويلة من الوقت.
هناك أمر آخر: تميل العدسات ذات المؤشر المرتفع إلى الخدش والتلف بسهولة أكبر. وهذا يعني أنه يتعين عليك توخي المزيد من الحذر مع نظارتك إذا اخترت العدسات ذات المؤشر المرتفع. قد ترغب في استخدام حافظة عندما لا ترتديها أو مسحها برفق بقطعة قماش ناعمة.
في النهاية، الاختيار بين العدسات ذات المؤشر 1.59 والعدسات ذات المؤشر 1.6 هو في الواقع مسألة تتعلق باحتياجاتك الشخصية واختيارك. ربما تكون العدسات ذات المؤشر 1.6 هي الخيار الأفضل إذا كنت تريد أنحف وأخف عدسة. ومع ذلك، إذا كنت تبحث عن بديل أرخص، فإن العدسات ذات المؤشر 1.59 هي الخيار الأفضل للحصول على رؤية ممتازة.